مجد الدين ابن الأثير
31
المرصع في الآباء والأمّهات والأبناء والبنات والأذواء والذّوات
أباك » و « مررت بأبيك » . وقد أعرب بالحركات مع الإضافة . قال الشاعر « 14 » : سوى أبك الأدنى فإن محمدا * علا كلّ شيء يا ابن عمّ محمد وقد استعمل في الأحوال الثلاث بالألف . قال الشاعر : إن أباها وأبا أباها * قد بلغا في المجد غايتاها ومنهم من يعربه مع إضافة المتكلم بالحرف . قال الشاعر : فلا وأبيّ لا أنساك حتى * ينسّي الواله الصبّ الحنينا وأما الأمّ فهي في الأصل كل شيء يضمّ إليه جميع ما يليه ، منه قيل للجلدة المحيطة بالدماغ : أمّ الدماغ . وإذا أطلقت الأمّ فإنما يقع على الوالدة من كل حيوان . ثم اتّسع فيها فقيل لا مرأة الرجل المسنّة : أمّ ، ولصاحبة المنزل : أمّ « 15 » . وقيل : ما أمّي وأمّه ؟ أي : ما شكلي وشكله ، لبعده مني وبعدي منه . قال الشاعر « 16 » : فما أمّي وأمّ الوحش لمّا * تفرّغ في ذؤابتي المشيب يريد بأم الوحش النساء . وأصل « أمّ » « أُمَّهة » فحذفت الهاء . قال « 17 » : « أمَّهتي خِندِفُ واليأس أبي »
--> ( 14 ) البيت في اللّسان ( أبي ) ورواية الشطر الثاني منه : علا كلّ عال ، يا ابن عمّ محمّد ( 15 ) قاموس الفيروزآبادي فصل الهمزة ، باب الميم ( أمه ) . ( 16 ) البيت في تهذيب اللغة ج 15 ص 630 ( أم ) . ( 17 ) المصدر نفسه ص 15 : 631 ( أم ) .